السيد علي الحسيني الميلاني
359
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
و امّا قول آن حضرت كه علي مع الحق والحق مع علي به حدّ تواتر رسيده است . بنابراين در اين عالَم حق و باطل مختلط و مشتبه است ، امّا در عالَم بعدى اين قضايا از هم جدا مىشوند . در روايت لطيف ديگرى - كه شيخ انصارى رحمه اللَّه نيز در كتاب الطهاره آورده - آمده است كه مردى از امام صادق عليه السلام سؤال مىكند : وقتى به مستراح مىروم از پنجره صداى ساز و آواز از خانه همسايه مىآيد ، من مقدارى به جهت شنيدن آن صداها ، آن جا مىنشينم ، حكمش چيست ؟ حضرت فرمودند : لا تفعل . فقال الرجل : واللَّه ، ما هو شيء وآتيه برجلي إنّما هو سماع أسمعه بأذني ! فقال له : أنت ما سمعت اللَّه : « إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا » ؟ « 1 » قال : بلى واللَّه ، فكأنّي لم أسمع هذه الآية قطّ من كتاب اللَّه من عجمي ولا من عربي ، لا جرم إنّي لا أعود إن شاء اللَّه ، وإنّي أستغفر اللَّه . فقال له : قم فاغتسل وصلّ ما بدا لك ، فإنّك كنت مقيماً على أمر عظيم ، ما كان أسوأ حالك لو متّ على ذلك ! أحمد اللَّه وسله التوبة من كلّ ما يكره ، إنّه لا يكره إلّاالقبيح ، والقبيح دعه لأهله ، فإنّ لكلّ أهلًا . « 2 » او در خانه خودش ساز و آواز داير نكرده بود و كسى را استخدام نكرده بود كه بيا و اين جا ساز و آواز براى من اجرا كن كه اين قدر به تو پول بدهم ؛ بلكه به قصد ديگرى
--> ( 1 ) . سوره اسراء ( 17 ) : آيه 36 ( 2 ) . كتاب الطّهاره : 2 / 331 ، الكافى : 6 / 432 ، حديث 10 ، وسائل الشيعه : 3 / 331 ، حديث 3795 ، بحار الأنوار : 6 / 34 ، حديث 48 . اين حديث با اندكى تفاوت در متون روايى ديگر نيز آمده است